هسبريس – حمزة فاوزي
أعلنت شركة “TLS Contact” عن تدابير جديدة لمواجهة نشاط سماسرة الفيزا. تشمل هذه التدابير إجراء مكالمة فيديو للتحقق من الهوية.
وحذّر خبراء رقميون من وجود ثغرات قد يستغلها السماسرة. وأوضحت الشركة أن الإجراءات تهدف إلى حماية طالبي التأشيرات الفرنسية من الشبكات الاحتيالية ووكالات الحجز الخارجية، وهي حالياً مقتصرة على العاصمة الرباط.
مع انتشار واسع لخدمات الذكاء الاصطناعي، حذّر الخبراء من استغلال هذه التقنية من قبل السماسرة. وأكدوا أن مكالمات الفيديو وحدها لن تكفي لوقف هذه الأنشطة التي تثير قلق المغاربة.
كما أصدرت شركة “BLS International” بيانًا عن سعيها لتحسين إجراءات الحصول على تأشيرات إسبانيا. أكدت الشركة تعزيز الأمان وتحسين جدولة المواعيد لضمان نظام حجز عادل.
يرى الخبير الرقمي طيب هزاز أن السماسرة قد يستعينون بخدمات الذكاء الاصطناعي لتجاوز عقبة مكالمات الفيديو. وأشار إلى أن هناك برامج متاحة في السوق السوداء لذلك.
وأبرز هزاز أن سماسرة الفيزا سيجدون طرقاً تقنية جديدة كما هو معتاد. وشدّد على أهمية جدية موظفي الشركات الوسيطة لضمان نجاح المكالمات وضبط المتلاعبين.
وأوضح أن مكالمات الفيديو معرّضة لثغرات عديدة، مثل انتحال الشخصية. وأشار إلى أن شبكات إجرامية تستخدم صوراً من مواقع التواصل الاجتماعي للنصب والاستغلال.
وأكد أن الإجراءات الجديدة قد تحد من نشاط السماسرة في البداية، لكن نجاحها مرتبط بجدية الموظفين.
وأضاف خرجوج أن هناك ثغرات يمكن استغلالها، مثل بث فيديوهات مسجلة أثناء المقابلة. ورغم التحديات، أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يظل صعب الاستخدام من قبل السماسرة بسبب مخاطره القانونية وكلفته.
وختم المتحدث بأن هذه الإجراءات كانت مطلوبة منذ فترة، وقد تحد من نشاط السماسرة في الرباط.






حوادث
رياضة