جريدة اقتصاد سكاينيوز عريبة
جديد الأخبار المغربية والعربية لحظة حدوثها
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حضور “الإذاعات الجمعياتية” في المغرب .. أداء ينتظر التقنين بالأوساط الهامشية

وقفة عند ما راكمته الإذاعات الجمعوية، أو “الجمعياتية”، من تجارب في المنطقة المغاربية والمغرب، تمت بالرباط في افتتاح أشغال “أيام الإذاعات الجمعوية”، المنظمة بعنوان “الإذاعة والسلام”، بشراكة بين “حركة بوصلة” ومنظمة اليونسكو، ومنظمات أخرى مغاربية وأوروبية.

الإذاعات الجمعوية بالمغرب التي تطالب بإدراجها في المنظومة القانونية المؤطرة للمشهد السمعي البصري المغربي، قال عنها مصطفى أمدجار، الكاتب العام لقطاع التواصل بالنيابة في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، إن “المجال الإعلامي بالمغرب يعرف عددا من التحولات التي تحتاج مواكبتها قانونيا وتشريعيا، حتى تشتغل الإذاعات الجمعوية في إطار منظم يسمح لها بأداء رسالتها”.

وأضاف: “هذه الإذاعات الجمعوية تقوم بأدوار مهمة في الأوساط الهامشية، وهذه الأدوار مهمة ومكملة لما يقوم به الإعلام المنظَّم أو الرسمي، أو الخاضع لقانون الصحافة”.

وتابع: “نحن واعون بأهمية دور الإذاعات الجمعوية، على مستوى إيجاد حلول واقعية وعملية لهذه الإذاعات، وخاصة إيجاد آليات التمويل والمساعدة”، قبل أن يسجل أن مسار المغرب يتجه إلى “تعزيز دور الإعلام والانفتاح وتمكينه من الوسائل الضرورية للتطور”.

إيريك فالت، مدير المكتب الإقليمي لليونسكو بالمنطقة المغاربية، قال إن اليوم العالمي للإذاعة مناسبة للتفكير في تحدياتها، والتفكير في الإذاعات الجمعوية، خاصة وأن هذا الوسيط الإعلامي الصوتي “مثير للاهتمام، فقد كنا نظن منذ عشرين سنة أنها ستختفي”.

ورغم ذلك، يضيف فالت، “كل التقارير الدولية لليونسكو وشركائها تقول إن الراديو اليوم من وسائل الإعلام الأكثر موثوقية واستعمالا في العالم، فهو يمكّن من ولوج سريع ومتاح للمعلومة، وتغطية مهنية لأسئلة ذات اهتمام مجتمعي لا تأخذها وسائل إعلام أخرى بعين الاعتبار، كما يمكّن من الترفيه أيضا، مما يجعله فاعلا محليا، ووطنيا أيضا، بل وعالميا”.

وتابع بأن وسائل الإعلام هذه تستحق “تكريم إمكانِها الخاص، وما تتيحه من الجمع بين الجماعات، ومن بينها القروية، وهو ما يكون في مرات مهما جدا”، كما أنها “احتفاء بالتعدد الإنساني، ومنصة للخطاب الديمقراطي (…) فأمام تهديد الأخبار الزائفة، من الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، فإن الراديو أقل تأثرا بها، وفق التقارير”.

عبد الغني بردي، عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تحدث عن “الدور الأساسي للإذاعات الجمعوية من منطلق مكانة الصحافة ودورها كشريك استراتيجي في النهوض بثقافة حقوق الإنسان”.

مها الطوير، ممثلة الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي، قالت إن هذه الإذاعات “توصل صوت المواطن في الجهات الداخلية، وتسعى للحفاظ على ديمومة التواصل، وأخلاقيات المهنة، والحفاظ على جودة المضامين وتطويرها، ونبذ خطاب الكراهية والعنف”، وأضافت أنها “الوسيلة الأقرب للمواطن، لتركيزها على الشأن المحلي بصحافة مواطِنة”.

مارين بيكو، ممثلة منظمة “إيريم” الفرنسية، ذكرت أن مساعدة تجارب الإذاعات الجماعاتية تأتي “معرفة بأهميتها، وبالتواصل والروابط التي تخلقها مع الجماعات المحلية، في مواضيع مثل حقوق الإنسان والبيئة، ولإيصال المعلومات، ومحاربة المعلومات الزائفة، وتقوية استمراريتها”.

ياسين عبار، رئيس “حركة بوصلة”، قال إن اختيار موضوع “الإعلام والسلام ليس عبثيا، بل نابع من الوضعية السياسية والصحية التي يعيشها العالم، والحاجة لخطاب ينبذ الكراهية والعنف والحرب، وهذا الدور يمكن أن تلعبه الإذاعات الجمعوية، التي تدخل كل الأبواب والبيوت ولها الشرعية التاريخية والتنويرية في رفع الوعي المجتمعي”.

وأضاف: “هذه الإذاعات الجمعوية فضاءات للحوار والتعايش، تزيغ أحيانا، مع الأسف، عن دور نبذ الكراهية والتمييز. لكن، ندافع عن نموذج يحمل قيما خاصة، بمعلومات تشجع على المواطنة والمشاركة وحرية التعبير كحق من حقوق الإنسان، ونترافع عن دور الإعلام الجمعوي، المكمل للإعلام العمومي والخاص، فهو لا ينافسه، بل يصل إلى جميع المداشر والقرى بالمغرب بخطاب توعوي يحمل هم المواطنين بشكل جدي ويحقق الوساطة الاجتماعية الحقيقية”.

وفي استلهام لنموذج “الأشقاء في تونس الذين لديهم اعتراف قانوني بهذه الإذاعات”، تطلع عبار إلى إدراج هذه التجربة الإعلامية في المنظومة القانونية المغربية.

عن هسبريس

الآراء والمناقشات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

0 / 1000

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد