وقالت الأم في رسالتها: “مرحبًا، في الأسبوع الماضي ذهب ابني للصلاة في غرفة الصلاة في الثانوية لأنه كان يدرس طوال اليوم، جاء معلم وأخذ دفتر ملاحظاته ومنعه من الصلاة”.
وأضافت: “من ناحية الحياة المدرسية ، وجهوا له تحذيرًا قائلين إنها مدرسة علمانية”.
وتساءلت الأم: “فهل هذا طبيعي؟”.
وتجدر الإشارة إلى أن ثانوية اليوطي مؤسسة تعليمية فرنسية تقع في مدينة الدار البيضاء، وهي تابعة لوكالة التعليم الفرنسي بالخارج، تشمل جميع المستويات الثانوية، وملحقة إدارية بأكاديمية بوردو.
ولنا أن نتساءل عن القيم العلمانية التي يتباهى بها الفرنسيون، فعن أي علمانية سنتحدث في ظل تدخل واضح في الحياة الدينية للأفراد؟!
ولنتساءل أيضا: بأي حق تمنع هذه المدرسة أبناء المغاربة من أداء صلواتهم داخل وطنهم؟
وأين هو احترام الخصوصية الدينية للمغاربة التي من المفروض أن تلتزم به هذه المؤسسة؟



حوادث
رياضة
التعليقات والنقاش
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك في النقاش.